معلومات


 

ما هو ضغط الدم؟

ضغط الدم هو القوة الموجودة في الشرايين عندما ينبض أو ينقبض القلب (الضغط الانقباضي) وعندما يكون القلب في حالة راحة واسترخاء (الضغط الانبساطي). يقاس ضغط الدم بالميليمترات الزئبقية (mmHg ). والرقم الأول في قياس ضغط الدم هو الضغط الانقباضي (الرقم الأعلى) أما الرقم الثاني فهو الضغط الانبساطي. مثلا 126/82  (126 على 82): الضغط الانقباضي = 126، والانبساطي = 82. يمكن لضغط الدم أن يتغيَّر من دقيقة إلى أخرى تبعا لتغيُّر وضعية الشخص، والطقس، والحركات الرياضية، والمزاج أو النوم، ولكن المعدل الطبيعي ينبغي أن لا يقل عن 120/80.

ما هو فرط الضغط؟

ُعرَّف ارتفاع ضغط الدم أو فرط الضغط لدى البالغين بأنه عندما يكون ضغط الدم مساو أو أعلى من 140 (mmHg ) بالنسبة للضغط الانقباضي، أو مساو أو أكبر من 90 (mmHg ) بالنسبة للضغط الانبساطي.

لماذا هذا الأمر في مهم جدا؟

لارتفاع ضغط الدم علاقة مباشرة بخطر الموت بسبب كثير من أمراض القلب والأوعية الدموية مثل السكتة القلبية، وقصور القلب، والجلطة، وقصور الكلى، إلخ. إنه العامل المتغير الأول لخطر الجلطة، ويُعتقد أن ما بين 20-25 % من البالغين مصابون بارتفاع ضغط الدم، وثلثهم لا يعلمون ذلك.

الأعراض

لا توجد أعراض لارتفاع ضغط الدم، لذلك كثيرا ما يُطلق عليه "القاتل الصامت". والطريق الوحيد لمعرفة ما إذا كنت تعاني منه أما لا هو أن تخضع لقياس ضغط دمك. إن أغلب الأعراض التي يعتقد الناس أنها ناتجة عن ارتفاع ضغط الدم ليست محددة وليست لها علاقة بارتفاع الضغط. فمثلا أعراض الصداع، والدوخة، وصعوبة النوم، إلخ يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب كثيرة، مثل الإجهاد، وقلة التمارين الرياضية، والتقدم في العمر، أو أمراض معينة.

قياس ضغط الدم

ينبغي أن يتم قياس ضغط الدم في وضعية الجلوس أو الاستلقاء بعد الاستراحة لمدة 10-15 دقيقة، وزيادة على ذلك ينبغي على الشخص أن يكون قد نال قسطا كافيا من النوم، ولم يدخن سجائر، ولم يشرب الخمر أو الكافيين قبل قياس ضغط الدم.

                             الأسباب

توجد عوامل متعددة تسهم في فرط الضغط:

 
 
التقدم في العمر..
1
 
 
الجنس المذكر.
2
 
 
السمنة والزيادة في الوزن.
3
 
 
قلة التمارين الرياضية.
4
 
 
تناول نسبة عالية من الملح..
5
 
 
بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، مطهرات الأنف، ستيرويد، مضادات الالتهاب التي لا تحتوي على ستيرويد..
6
 
 

العلاج

في حال فرط الضغط الثانوي يمكن لمعالجة السبب أن تسهم في معالجة فرط الضغط، ولكن في الغالب لا يمكِّن ذلك العلاج سوى من تسهيل التحكم الضغط. إن أغلب مرضى فرط الضغط يجب أن يتلقوا علاجا على مدى الحياة مثل بقية الأمراض المزمنة.
هناك طريقتان أساسيتان لمعالجة فرط الضغط تستخدمان مقترنتين:

 
 
تغيير نمط الحياة: الإنقاص من الوزن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتوقف عن التدخين، والإنقاص من كمية الملح في الطعام، وتجنب الإفراط في المشروبات الكحولية، والتحكُّم في الإجهاد.
1
 
 

العقارات المخفِّضة لضغط الدم: توجد عدة مجموعات من الأدوية التي تساعد على التحكم في ضغط الدم، مثل:
مضادات الصفيحات (Antiplatelets )، النترات، مضادات التخثُّر، العقارات المخفضة للشحم، الدِّيجيتال، ديوريتيكس، محصرات مستقبلات-بيتا، محصرات قناة الكالسيوم، مثبطات الإِنْزيمُ المُحَوِّلُ للأَنْجِيوتَنْسين (ACE )، معوقات مستقبل الأنجيوتنسين 2 (ARBs) .
وفي بعض الحالات قد يعطى لمرضى فرط الضغط عدة أدوية من أجل تحقيق تحكُّم أحسن في ضغط الدم.


2  
 

                              
الهدف

الهدف من معالجة فرض الضغط هو منع أو التقليل من المضاعفات التي تنتج عنه حيث أنها تمثل مشكلات صحية كبيرة وتؤثر في عدد كبير من الناس عبر العالم. إن نسبة الضغط المرغوب فيها عادة عند مرضى فرط الضغط لا تتعدى 140/90 (mmHg )، وأقل من 130/80 (mmHg ) عند مرضى السكري أو الذين يعانون من مرض الكلى المزمن.

                               خلاصة

ارتفاع ضغط الدم أو فرط الضغط هو مرض مزمن، يمكن التحكُّم فيه عادة ولكن ليس علاجه نهائيا. يمكن تجنُّب آثاره أو التقلبل منها إذا عولج في مرحلة مبكِّرة واستمرالتحكم فيه بشكل جيد. إنه "القاتل الصامت" ولذلك فإنه لا يمكن أن تعلم به إلا إذا خضعت لقياسه.