كم يستغرق الاختبار الكامل؟
ينبغي للمريض أن يخصص حوالي ساعة لهذا الاختبار بما في ذلك مرحلة التحضير.
ما مدى الأمان في الاختبار العادي بطاحون الدوس؟
الخطورة التي يمكن أن تنتج عن الإجهاد الناتج عن هذا الاختبار قليلة جدا وتُشبه الخطورة التي يمكن أن تنتج عن أي تمرين شاق يقوم به الإنسان. يشرف موظف طبي ذو خبرة على هذا الاختبار لضمان التعامل السليم مع أي مضاعفات يمكن أن تنتج عنه، مثل الاضطراب المستمر في نبضان القلب، أو ألم الصدر الحادّ، أو السكتة القلبية.
ما مدى مصداقية الاختبار؟
إذا كان بأمكان الشخص الوصول إلى معدّل النبضان المحدَّد فإن اختبارا عاديا بطاحون الدوس يمكن أن يكشف عن أهم أمراض القلب بمعدل 76% أو الثلثين لدى المرضى بمرض الشريان التاجي. ولكن دقة الاختبار تكون أقلّ في حال المرضى الذين يعانون من وجود تضيّق في شريان تاجي واحد، وتكون دقة الاختبار أعلى في حال المرضى الذين يعانون من يضيُّق في الشرايين التاجية الثلاثة الأساسية. وتقدر نسبة الخطأ في نتيجة هذا الاختبار بحوالي عشرة في المائة.